سيبويه، غفر اللـه له
محمد البدري
بصراحة ثقافية ولغوية جاءنا الأستاذ الشوباشي بكتابة الفريد " لتحيا اللغة العربية … يسقط سيبويه ". فالنبل والفروسية نجدها في طيات مبارزته للغويين والنحويين ومن حولوا حصص اللغة العربية في المدرسة إلى حصص عقاب جماعي وربما تعذيب يعاقب عليها القانون لو كان له أن يقنن التعذيب العقلي واللساني ضمن أعضاء الجسد التي طالها التعذيب في سجون العروبة.
العذاب يبدأ مبكرا في المدرسة. فعدد سنوات الدراسة للغة الأم لأبناء أي ثقافة أخرى غير العربية مقارنة بما تحتاجه اللغة العربية يقول بان هناك خطأ ما في لغتنا الجميلة. ويكفينا في مصر تعلم الإنجليزية أو الفرنسية كلغة تامة لفترة ثلاث سنوات علي الأكثر مع كونها لغة أجنبية نبدأ معها من الصفر في السنة الأولى لتعليمها. بينما اللغة العربية التي ندخل بها المدرسة ونتكلمها " زي اللبلب " نظل نعاني منها في سجون حصة اللغة لست سنوات ابتدائي وثلاث في الإعدادي وفي المرحلة الثانوية لسنتين والثالثة نتحول فيها إلى الأدب كما كان الحال مع كاتب هذه السطور زمن التلمذة. فهل المصريين وباقي الشعوب في الشرق الأوسط تتعلم اللغة العربية كلغة أجنبية وتحتاج إلى حوالي دستة من الأعوام " أي نص مؤبد ". وهل سؤال التخلف الذي نحن فيه سببه المعاناة والعذاب وعدم الإتقان في نهاية المشوار المدرسي والتعليمي لتلك اللغة؟
يرجع البعض، وأنا منهم، أن أحد أسباب انهيار ما يسمي بالحضارة الإسلامية زمن العصر العباسي أن اللغة التي كان علي الجميع التحدث والكتابة والبحث بها لم تكن قواعدها قد أنجزت بشكل نهائي وحاسم وقتذاك. فالناس تعدل وتغيير في قواعد النحو والصرف بشكل دائم، كما هو حالنا الآن. بداية فإن العرب من كل حدب وصوب في الجزيرة وبعد انضمامهم إلى الإسلام باتت لهجاتهم جزءا من الموروث اللغوي للكيان الديني الجديد، كل بلهجته ونحوه وصرفه واشتقاقاته لهذا تعددت قواعد اللغة الأم عند تقنينها زمن " سيبويه". تلك كانت الموجة الأولى في تشكيل ما سمي باللغة الفصحى. وعبر عنها الدكتور ناصر الدين الأسد، وزير التعليم العالي في الأردن سابقا، بأن اللغة الفصيحة هي انتقاء وانتخاب من لهجات القبائل المتعددة وتصفية لها – جريدة الشرق الأوسط 11 أكتوبر 2004.
لكن السبب الرئيسي للانهيار العباسي أن اللغة الفصحى لم تكن معنية بإدخال ألفاظ جديدة أو نحت كلمات لتتناسب مع ما يمكن كشفه علميا ومعرفيا. إنما الأمر كان معنيا أساسا بتكريس المقدس والدفاع عنه في مواجهة العلم المادي والكشف العلمي والإلحاد والتصوف وباقي الديانات الغنوصية واللاادرية في بلاد الفرس وبابل ولمواجهة العلم اليوناني الذي لا يمكن الاستغناء عنه للتفكير فيه وبه عربيا أو صينيا أو أفريقيا.
فالحكم الأموي السابق كان معنيا بالتعريب اللغوي للمنطقة بأسرها، أي بنشر الثقافة القرشية بعد عمليات التصفية لما لا يناسب فكر التجارة والبداوة والجهاد مع وتوطين البدو في مناطق الخضرة والزرع.. ففرض اللغة من أمراء بني أمية كان لضمان السيطرة علي الدواوين لحصر الأراضي والخراج الناتجة عنها. ولأن البيئات الجديدة لاستزراع اللغة العربية هي مغايرة بطبيعتها لألفاظ اللغة الوافدة، واللغة الوافدة تفتقد الكثير من أسماء وأفعال تحتاجها تلك البيئات، لذا فقدت الصلة بين لغة تتاجر فيما هو قائم دون معرفة بكيفية تنميتها وعلي حساب استنزافها وبين بشر مرتبطون أصلا بالإنتاج والأرض دون الترحل ومفاهيم الحرب والقتال. ومع انهيار الحكم العربي بنهاية الدولة الأموية لم يبق من موجات الفتح والغزو إلا الدين الذي كان معظمه محفوظا داخل قلوب وصدور أصحابه انتظارا لظهور عصر التدوين العباسي.
لهذا كان الاهتمام في الدولة العباسية منصبا بالأساس علي الحفاظ علي السبب الرئيسي الذي أوصل الحكام من الترك والديلم والموالي والعبيد المماليك ( مفتقدي الشرعية ) إلى سدة الحكم أو كمستشارين لمن يجد في سيفه حدا قاطعا ومسلولا يعتمد عليه للوصول إلى السلطة ألا وهو الدين الإسلامي وفي قلبه القرآن الكريم. لهذا ظهر سيبويه وأستاذه الفراهيدي وأبو الأسود الدؤلي لوضع قواعد لتلك اللغة التي أدخلت إلى تلك المناطق واختلطت بما هو محلي ولتمكين الديلم والفرس والترك من إجادتها لإضفاء شرعية دينية عليهم كحكام وسلاطين وخلفاء. ولان الموالي والأجناس الغير عربية لها لغاتها ولهجاتها المتعددة التي اختلطت بما هو وافد، هكذا أصبحت هناك، وبعد مائتي عام من نهاية زمن الوحي موجة ثانية من الإضافات الجديدة في المرحلة الثانية في سياق صيرورة اللغة الفصحى والإسلام وابتعاده عن مناطق ولادته.
ولان المعجزة التي يباهي بها العرب هي لغة القرآن فقد بات الجميع في حاجة إلى تدوينه رغم عدم كفاية ما به من ألفاظ تشبع رغبة البحاثة والعلماء من الفرس والترك الذين مثلوا علماء الحضارة الإسلامية. سبب آخر ربما خارج موضوع اللغة كان له السبق في تدوين الحديث هو أخذ بعض الحقوق لباقي الشعوب المغلوبة علي أمرها في وجود نص ينصفهم في مواجهة الظلم العربي الذي وقع عليهم طوال العصر الأموي. هكذا استعيد أو ربما أضيف الحديث " لا فضل لعربي علي عجمي إلا بالتقوى " والأمثلة كثيرة، معظمها سياسي وأقلها معرفي.
تثبيت اللغة لسيبويه من خلال وضع القواعد هو تثبيت للقرآن والحديث في عصر التدوين العباسي. وإعطاء صك شرعية دينية من خلال إجادة لغة الدين الحاكم. فاللغة حافظت علي الدين وحافظت علي الحكم أيضا. مع إضافات كثيرة من ألفاظ ليست عربية، كميزان، قسطاس، مصحف … الخ. لكن الأمر ليس بتلك البساطة لمن يدافعوا عن اللغة بشكل تلقائي لان اللغة، أي لغة، هي خاضعة للتغير والتعديل وهو ما حادث بالفعل في واقعنا المصري هنا والعربي هناك. لهذا كان تثبيت اللغة يعني في المقام الأول تحجر الأفكار والقيم الحاملة لهما داخل العقل والمنتجة للغة تعبر عنهما. هكذا بات العقل متحجرا وغير قادر علي التكييف والتأقلم لما يجري من تغييرات تحيط به، و لنفس السبب لم يبدع المصريون شيئا لعصور طويلة سوي إعادة التكرار للفقه وللقراءة القرآنية المتنوعة التلحين والنغم. هكذا أصبحنا ضحايا للغة هي وافدة أصلا علينا ومطلوب منا تحنيطها للحفاظ علي مكنونها الديني. فبتنا نحن المحنطين. بينما العالم من حولنا قد جدد من ذاته وبات اقوي منا جميعا في الشرق الأوسط الجاهل. بل كان أول ضحايا التحنيط اللغوي هم علماء العصر العباسي التي يفخر بها الناس حاليا بتوقفهم مبكرا عن الإبداع محققين قولة البيرونى ( 973 ـ 1048م ) على علمــــاء ذلك العصر حينما قال " علينا أن نوجه اهتمامنا فقط للأمور التي عالجهــا القدمــاء وان نتقن ما يمكــن إتقانه.."
فالكشف عن معرفة وقانون طبيعي أو ما شابه يلزمه لفظ جديد يعبر عنه. هكذا فعل جدل المتناقضات فعله، فما قام به سيبويه لتثبيت اللغة العربية ليتعلمها العلماء قاموا هم بنفي أنفسهم لأنهم بدؤوا في تحريف الفكر وكشف للمجهول الذي اكتمل باللغة القرشية الجاهلية قبل كل تلك الإضافات.
والحجة التي يدفع بها كهنة اللغة انه بدون اللغة الفصحى سيتآكل القرآن حجة بائدة. فلأنهم متكلسين فكريا فلن نجد لهم حجة يمكن أن يسوقوها عند سؤالهم كيف أمكن الحفاظ علي الإنجيل والتوراة وهي كتب الله سبحانه وتعالي وحفظت رغم أن اللغات كلها تبدلت وتغيرت وغادرها أهلها إلى محليات ولهجات لغوية تختلف تماما عن اللغة الأم. رغم أن اللغة التي اختارها الله سبحانه وتعالي للوحي بها في كتبه السابقة لم تعد موجودة ولا يتكلم بها أحد في يومنا هذا كالآرامية والسريانية. عامة هذه قضية متروكة لرجال الدين واللغويّين بشرط الصراحة في الحوار ولنعرف الحقيقة التي بتنا في أمس الحاجة إليها بعد تكلس ثقافي لعصور طويلة.
وهل كان سيبويه اعورا؟ أم ضحية الركام القبلي للغة العربية؟
ولو كتب القارئ الكريم كلمة اعورا كما نطقها فستكون ( أعورن ). قضية اللغة وصعوبة تعلمها فيم بين القراءة والكتابة ليست بلغز صعب حله. لكن المدقق بنظرة إلى كتب تعلم اللغة فإن مؤلفيها يقولون ضمنا دون تصريح بأنه لا توجد قاعدة عامة في اللغة العربية إنما المسالة كلها شواذ. وأننا وتلاميذ المدارس نقوم بدور المترجم في حصة الإملاء. فما تسمعه هو ما لا تكتبه. وبعد كتابته فهو ما لا تنطقه. فبمجرد أن تضع يدك علي قاعدة إلا ويظهر شاذا لها. عندها يفتح الباب مجددا لقاعدة جديدة. فالأستاذ الشوباشي يقول في كتابه:
" والجملة في اللغات الحية الحديثة هي جملة اسمية وليست فعلية والسبب في ذلك هو ما تجره الجملة الفعلية من التباس لدي السامع أو القارئ لان المعني فيها لا يستنبط من ترتيب الكلمات وإنما من التشكيل" ص 168 باب ضد تحنيط العربية.
ولا نملك إلا أن نتفق و نختلف مع الأستاذ الشوباشي في كلماته السابقة. فالاتفاق وكما ذكرنا في كون التشكيل أي اللحن هو المحدد للقواعد. أما اختلافنا فليس في صالح الموروث الهادف للمحافظة علي تراث الفصحى إنما لمزيد من الراديكالية متجاوزين للطرح الشوباشي. فالتسمية بجملة اسمية وأخرى فعلية هي طرح من داخل النسق العربي الذي أسسه سيبويه وآخرون. لكن الواقع اللغوي والفكري والعقلي المنتج للغة يقول بان أي جملة هي تعبير عن تشكل فكري يعبر عن واقع. والواقع بالضرورة ليس سوي حركة في الحياة المعاشة والمحاثة. لهذا فأي جملة هي بالأساس جملة فعلية تعبر عن حركة وفعل. فمن أين أتت إذن التسمية جملة اسمية وأخري فعلية؟!
فسيبويه كان جاشطالتيا، أي أن رؤيته خضعت للشكل والانطباع الصوري فيما هو فيه يبحث. فهو لم يدرك بسبب اللحن والإيقاع التي تفرضه الفصحى الفعل " يكون ". وكان جاشطالتيا مرة أخري لمجرد الحكم علي ما تبدأ به الجملة، إسما كان أم فعلا. فيما لم يفت ذلك الناطقين بالإنجليزية أو أي لغة أخري. فهناك المضارع is والماضي was حاضرين دائما ليعرفا زمن الحدث، لان هناك حدث، أي فعل، بالضرورة للتعبير عما هو حادث وواقع في الجملة اللغوية. وقد اغفل الأستاذ سيبويه، ومعه الناطقين بلغة قريش، الفعل يكون عند حالة المضارع لا لسبب سوي انه كان مشغولا بالإيقاع واللحن، أي الجاشطلت سماعيا. لهذا لم تفته " كان " كفعل ماضي، ولم يسأل نفسه " أين الفعل " يكون " في حالة المضارع؟
الجريمة اللغوية تلك جعلته يخترع ما سمي بالجملة الاسمية لمجرد أن إغفال الفعل المضارع " يكون " والخالي من اللحن جعلته يعرف الجملة بأنها اسمية لأنها تبدأ بالاسم. هكذا سقط أيضا الأستاذ فؤاد نعمة في كتابة الفذ "ملخص قواعد اللغة العربية". لاحظ كلمة ملخص بينما الكتاب ليس سوي متاهة تمتلئ بالقواعد والشواذ من كل صنف، فما بالنا لو أن الكتاب لم يكن ملخصا؟! . يعرف الأستاذ " نعمة " الجملة الاسمية بأنها التي تبدأ باسم أو ضمير وتكون مركبة من مبتدأ وخبر. وضرب مثلا ونسي، هو أيضا، الفعل " يكون" علي طريقة سيبويه وكمثال: ( الرجل حاضر ) – ( نحن مصريون ). فعندما يزوغ البصر ولا يري الفعل " يكون " يصبح الانطباع الجاشطالتي محددا لقواعد لغتنا الجميلة. بينما كل اللغات الأخرى وعلي رأسها الإنجليزية – لغة المستقبل - تبدأ فيها الجملة بالاسم أيضا دون نسيان أو إهمال للفعل أيا كان زمنه وآيا كان نوعه. ومع ذلك يؤكد الأستاذ الشوباشي بان الجمل في اللغات الحية الحديثة هي جملة اسمية. والسبب في ذلك ما تجره الجملة الفعلية من التباس؟؟؟!!!.
ولم يدقق كل من الشوباشي ونعمة في مدي الالتباس والفوضى فيما بين ما هو قاعدة وما هو شاذ عندما نستغني عن الفعل لصالح اللحن. لكن الأستاذ الشوباشي يستدرك علي عجل بشكل حدسي منه بموضع الخطأ فأكمل علي وجه السرعة قائلا:
" مع أن المنطق يقول لا يأتي إلا بفاعل فالفاعل هو الذي يسبق الفعل وله أولوية عليه "
لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد من الالتباس. فقد كان علي سيبويه تبرير وجود الفعـــل الماضي " كان " فسماها كان وأخواتها " العوانس " كما لو أنها نســـق فعلي منفصل عن باقي الأفعال. ولم يدرك مثلا حال الجملة " الرجلُ مبتهجُ ". فإذا أدخلنا الفعل خرج عليها صارت " خرج الرجل مبتهجا " أي أنها رفعت ما هو مبتدأ ونصبت ما أسموه خبرا، شأنها شأن كان وأخواتها العوانس. وفي حالة المضارع فالمتحدث مضطر إلى نطق الفعل خرج أو دخل مع الإعفاء من ذكره في حالة " يكون ". فهل الفعل خرج أو دخل أو نام أو مات من أخوات كان. وحتى لا تختلط الأنساب بين الأفعال ولإصلاح الوضع برمته يمكن القول بان الفعل الماضي يفرض لحنيته بالرفع والنصب وهو ما لا يقدر عليه المضارع في الفصحى ولنتأمل الجملة " يكون الرجل مبتهجا " أو " الرجل يكون مبتهجا " الضعيفة اللحن. لهذا أعميت أبصار اللغويين عن الفعل " يكون " حفاظا علي اللحن أي الإعراب. وعليه فقد خلقنا ورما سرطانيا اسمه الجملة الاسمية. وسحبنا أحكامنا المريضة علي باقي لغات العالم وأصبحت الجملة في اللغات الحية جملة اسمية، حسب قول الأستاذ الشوباشي. لكن الملاحظ المدقق يجد أننا الوحيدين الذين نملك ورما اسمه " كان وأخواتها " الناتجة عن إختراع الجملة الاسمية بعد العماء عن الفعل المضارع " يكون " ولا يوجـــــــــــد مثيل له في الإنجليزية اسمه "was وأخواتها " وعلي أطفال المدارس حملهم علي كواهلهم وعلي الفنانة شادية أن تزوج أخواتها – بعد نجاحها في الامتحان في الفيلم المصري - رغم كونهم من القواعد أي العوانس ولا لزوم لهم. وعليه فقد اخترعت مجموعة من القواعد العربية المرتبكة والمتناقضة والمتعاكسة مع المنطق والعقل كما هو الحال فيما بين المسموع والمقروء والمكتوب بناءا علي الشكل والانطباع واللحن أي الإدراك الجاشطالتي. فاللحن في العربية هو الإعراب كما ذكره عن المتنبي في كتاب الأستاذ الشوباشي في مؤلفه الشجاع صـ117
وكلمة في طريق خفت أعربها ….. فيهتدي لي فلم اقدر علي اللحن
فكسر المتنبي للحن مقصود به كسر إعرابه وفصاحته ضمانا لحياته. فكسر اللحن إذن هو كسر للقواعد وللنحو وصرف الألفاظ. الإغفال اللاواعي للفعل المضارع " يكون -is " له مبرره لتكون اللغة العربية ذات تأثير سحري علي سامعيها ولو كانت ذات محتوي خرافي وأسطوري ولا عقلاني حتي ولو انتفت قواعدها مع أي منطق. لكنه خلق ورما اسمه الجملة الاسمية وبات يسحب نتائجه علي اللغات الاخري فنقول الجملة في اللغات الحية أسمية، وهو خطأ.. والحقيقة الواقعة انه لا توجد جملة اسمية قط في أية لغة. وبتنا نري العالم ولغاته من خلال مفاهيمنا المغلوطة والمرتبكة. والاهم أننا كمصريين بتنا عاجزين عن الفعل ماضيا ومضارعا ومستقبلا لأننا اصطبغنا بالعروبة اللغوية وبتنا ندافع عما لا نعرفه ونتنكر لما نعرفه أي العمل الذي هو فعل وإنتاج. وأصبنا بالشلل الحضاري وعدنا من أخوات " كان " العوانس المتخلفين حضاريا واكتشفنا الكذبة البيضاء فيما ساقته إلينا الفنانة العظيمة شادية عندما زوجت الأخوات بينما هم من الحيزبونات العوانس والزائدين عن الحاجة العاطلين عن العمل إلا في ظل الماضي السلفي المعتمد علي الفعل " كان «..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق